
رتبة: غمدية الأجنحة
تضم الفصائل التالية :
أ)- فصيلة: خنافس الجلود Family: Dermestidae
و يمثلها خنفساء الجلود
ب)- فصيلة: خنافس الطقطقة Family: Elateridae
و يمثلها خنفساء فرقع لوز
ج)- فصيلة: الدعسوقيات (أبا العيد) Family: Coccinellidae
و يمثلها ما يلي :
- أبو العيد ذو النقاط الإحدى عشرة
- أبو العيد ذو النقاط السبع
- أبو العيد ذو النقطتين
د)- فصيلة: خنافس الدقيق Family: Tenebrionidae
و يمثلها خنفساء الدقيق الصدئية
هـ)- فصيلة: الجعال Family: Scarabaeidae
و يمثلها جعل النخيل (حفار سوق النخيل)
و)- فصيلة: ناخرات الأخشاب Family: Cerembycidae
و يمثلها حفار ساق النخيل ذو القرون الطويلة
ز)- فصيلة: السوس Family: Curculionidae
و يمثلها :
سوسة النخيل الحمراء
سوسة الحبوب
سوسةالأرز

خنفساء الجلود
هى حشرة صغيرة يبلغ طولها 10مم ولونها بني محمر لامع، ويوجد نقط فاتجة اللون على الصدر و الغمدين من الخارج. أجزاء فمها من النوع القارض وقرون الاستشعار من النوع الصولجاني، الجناح الأمامي غمدي والخلفي غشائي يستخدم في الطيران. - الأهمية: تعتبر هذه الخنفساء ويرقتها من الآفات التي تهدد صناعة الجلود حيث تتغذي الجلود بأنواعها والفراء والفرش. - المقاومة: تقاوم هذه الحشرة بطرق ميكانيكية وطبيعية، بما في ذلك تنظيف الفرش والفراء و تفريشها وتعريضها لأشعة الشمس بين فترة إلى أخرى. وفي حالة الفرش الصوفية ينثر عليها كرات النفثالين وربما يُلجأ إلي رش أحد المبيدات الكيميائية للقضاء علي الحشرات وبيوضها.

أبو العيد ذو النقطتين
حشرة شبيهة بمثيلاتها من حشرات أبو العيد الأخرى وهي مفترسه لحشرات المن والحشرات القشرية الضارة، و تستخدم في مجال المكافحة الأحيائية (Biological control) في بلدان متعددة. هي صغيرة الحجم حيث يصل طول الجسم ما بين 3-5مم. تتميز بلونها الأصفر أو الأحمر المُزين بسبع نقاط سوداء، ثلاثة منها على كل غمد وواحدة مشتركة توجد بين الغمدين من الناحية الأمامية، أما الرأس والصدر فلونهما أسود، وتوجد على الصدر بقعتان صفراوتان على الجانبين. - الأهمية: تعتبر هذه الخنفساء ويرقاتها من الأعداء الطبيعية للحشرات القشرية والمن. وبما أن هذه الحشرات تعد من الآفات الزراعية الخطيرة، فإن حشرة أبو العيد تعد من أهم الحشرات التي توظف في المقاومة الأحيائية (Biological control) ضد تلك الآفات. - المقاومة: لا تقاوم هذه الحشرة، بل يسعى المتخصصون إلى الإكثار منها لتوظيفها في مقاومة المن والحشرات القشرية أحيائيا.

أبو العيد ذو النقاط السبع
حشرة مفترسه لحشرات المن الضارة، و تستخدم في مجال المكافحة الأحيائية (Biological control) في بلدان متعددة. هي صغيرة الحجم حيث يصل طول الجسم ما بين 3-5مم. تتميز بلونها الأصفر أو الأحمر المُزين بسبع نقاط سوداء، ثلاثة منها على كل غمد وواحدة مشتركة توجد بين الغمدين من الناحية الأمامية، أما الرأس والصدر فلونهما أسود، وتوجد على الصدر بقعتان صفراوتان على الجانبين. - الأهمية: تعتبر هذه الخنفساء ويرقاتها من الأعداء الطبيعية للحشرات القشرية والمن. وبما أن هذه الحشرات تعد من الآفات الزراعية الخطيرة، فإن حشرة أبو العيد تعد من أهم الحشرات التي توظف في المقاومة الأحيائية (Biological control) ضد تلك الآفات. - المقاومة: لا تقاوم هذه الحشرة، بل يسعى المتخصصون إلى الإكثار منها لتوظيفها في مقاومة المن والحشرات القشرية أحيائيا.

خنفساء الدقيق الصدئية
هذه الخنفساء صغيرة الحجم حيث يتراوح حجمها ما بين 3–4مم. ذات شكل بيضاوي مبطط، و لونها بني غامق، وذات أغماد مخططة طوليا. - الأهمية: تعتبر هذه الخنفساء ويرقاتها من آفات الحبوب المخزونة الخطيرة حيث تتغذى عليها، وتكسبها رائحة مميزة غير مرغوب فيها، فضلا عن تلويثها لها بمخلفاتها وجلود الإنسلاخ والأفراد الميته منها. وهي تصيب أيضا الفول السوداني والبن والتوابل والفواكه المجففة و تفضل التغذية على أجنة تلك الحبوب. - المقاومة: تقاوم هذه الحشرة بالتنظيف الدائم والعناية بمخازن الحبوب واستخدام المبيدات الحشرية المناسبة.

أبو العيد ذو النقاط الإحدى عشرة
يبلغ طول الحشرة الكاملة نحو من 4 – 5مم. ولون الغمدين أصفر برتقالي ويوجد عليها 11 نقطة سوداء لامعه، أما باقي الجسم فلونه أسود. أجزاء الفم من النوع القارض القوي حيث تتغذى على الحشرات الصغيرة مثل المن والبق الدقيقي. - الأهمية: تعتبر هذه الخنفساء ويرقاتها من الأعداء الطبيعية للحشرات القشرية والمن. وبما أن هذه الحشرات تعد من الآفات الزراعية الخطيرة، فإن حشرة أبو العيد تعد من أهم الحشرات التي توظف في المقاومة الأحيائية (Biological control) ضد تلك الآفات. - المقاومة: لا تقاوم هذه الحشرة، بل يسعى المتخصصون إلى الإكثار منها لتوظيفها في مقاومة المن والحشرات القشرية أحيائيا.

خنفساء فرقع لوز
حشرة صغيرة الحجم، لونها بني غامق وجسمها منضغط من أعلى إلى أسفل. تتميز الصفيحة الظهرية للصدر الأمامي بأنها كبيرة وعريضة وذات زاويتين حادتين، ويخرج من الصفيحة البطنية لهذه الحلقة نتوء مدبب يدخل في تجويف الصفيحة الصدرية المتوسط، فتأخذ الحشرة وضعها الطبيعي إن كانت في وضع مقلوب. ويصطدم عصا كيتينية موجودة تحت الغمدين في منطقة الصدر الأمامي بالغمدين بقوة فيحدث صوت فرقعة، إشتق منه التسمية (الفرقعة) يصدر عند قفزة. وقرون الإستشعار منشارية والأرجل قصيرة والعقلة البطنية الأخيرة كبيرة. - الأهمية: تعتبر هذه الخنفساء ويرقاتها من الآفات حيث تهاجم جذور البادرات وتتلف الدرنات، بما في ذلك الذرة والطماطم والبطيخ مما يؤثر على إنتاجية تلك المحاصيل. - المقاومة: تُعامل الحقول المصابة بالدودة السلكية (اليرقة) بحرث الأرض وتقليبها مما يعرض اليرقات الموجوده بالتربة لأعدائها الطبيعية. و قد تستخدم بعض المبيدات الكيميائية مثل الألديرين وغيرها بخلطها مع التربة مما يقلل من الإصابة بهذه الأفة.

جعل النخيل (حفار سوق النخيل)
يسمى هذا الجعل في بعض مناطق المملكة بالعنقر. وهو يمتاز باللون الأسود أو البني المسود الامع. و يبلغ طول جسمه حوالي 35مم ولة نتوء طويل في أعلي الرأس و منحن للوراء يشبه القرن في الأنثي و قصير وغير منحن في الذكر، ويحيط بهذا القرن خصلة من الشعرالكثيف. والجناحان الأماميان غمديان ومغطيان بوبر فاتح قصير، أما الخلفيان فهما غشائيان ويستخدمان في الطيران. يوجد علي السطح العلوي للحلقة الصدرية الأولي إنخفاض واسع وعميق في الأنثي لكنه صغير وضحل في الذكر. - الأهمية: الإصابة المتوالية للنخيل بالحفار يضعف جذع النخلة من كثرة مابه من أنفاق، ويقل إنتاجها ويصبح الجذع عرضة للكسر عند هبوب الرياح، وقد يصفر السعف وتموت النخلة عند الإصابة الشديدة. إضافه لذلك، فان الأنفاق التي تقوم بعملها الحشرة تجعل من السهل إصابة هذه النخلة بسوسة النخيل الحمراء. - المقاومة: تكافح هذه الحشرات بتكريب النخيل جيدا وإزالة الكرب القديم واستخدام طرق المقاومة الميكانيكية والحيوية والكيميائية للتقليل منها واستخدام المبيدات الحشرية والمصائد الفيرمونية المناسبة والتخلص من الأشجار المصابة بالحرق.

سوسة النخيل الحمراء
هذه السوسة إسطوانية الشكل، و لونها بني محمر، ويوجد علي الصدر عدد من النقط السوداء والتي يختلف عددها وشكلها من حشرة لأخرى. ويتراوح طولها مابين 3– 3.5 سم. أجزاء الفم من النوع القارض، ولها خرطوم طويل منحني للأمام وهو فى الأنثي أرفع وأطول قليلا منه فى الذكر. كما يمكن تمييز الذكر عن الأنثي بوجود مجموعة من الشعر البني القصير علي السطح العلوي لمقدم الصدر. - الأهمية: هذه الحشرة تهاجم أشجار نخيل التمر، نخيل جوزالهند، نخيل الساجد، نخيل التمر الهندي، نخيل الكناري، نخيل وشنطونيا ونخيل الزيت. لذلك، فهي تعتبر من آفات النخيل الخطيرة. - المقاومة: تكافح هذه الحشرات بتكريب النخيل جيدا وإزالة الكرب القديم واستخدام طرق المقاومة الميكانيكية والحيوية والكيميائية للتقليل منها واستخدام المبيدات الحشرية والمصائد الفيرمونية المناسبة والتخلص من الأشجار المصابة بالحرق.

حفار ساق النخيل ذو القرون الطويلة
يعرف هذا الجعل فى المملكة بالخنفس الأحمر، وتسمي يرقاتها بالنعجة، فهو حشرة لونها بني غامق أو فاتح، والرأس صغير وطول قرون الإستشعار يعادل طول الجسم وجسمها مغطي بزغب قصير. وحافة السطح السفلي للحلقة البطنية الأخيرة مستقيمة في الذكر و لكنها محدبة بانخفاض في الوسط في الأنثى. - الأهمية: الإصابة المتوالية للنخيل بالحفار يضعف جذع النخلة من كثرة مابه من أنفاق، ويقل إنتاجها ويصبح الجذع عرضة للكسر عند هبوب الرياح، وقد يصفر السعف وتموت النخلة عند الإصابة الشديدة. إضافه لذلك، فان الأنفاق التي تقوم بعملها الحشرة تجعل من السهل إصابة هذه النخلة بسوسة النخيل الحمراء. - المقاومة: تكافح هذه الحشرات بتكريب النخيل جيدا وإزالة الكرب القديم واستخدام طرق المقاومة الميكانيكية والحيوية والكيميائية للتقليل منها واستخدام المبيدات الحشرية والمصائد الفيرمونية المناسبة والتخلص من الأشجار المصابة بالحرق.

سوسة الحبوب
هذه السوسة صغيرة الحجم حيث يتراوح طولها بين 3-5 سم. وتمتاز هذه الحشرة بامتداد الرأس إلي الأمام علي شكل خرطوم ينتهي بأجزاء الفم. ولونها كستنائي فاتح أو قاتم ويلتصق الغمدان بجانب الجسم، والجناحان الخلفيان غائبين ولذلك لا تستطيع الطيران. قرون استشعارها مرفقية وتتضخم حلقاتها الطرفية. تنشط علي مدار السنة ولكنها تفضل الجو المعتدل أو الحار الرطب. - الأهمية: تصيب هذه السوسة كل من حبوب القمح والشعير والذرة الشامية والأرز وتتغذى يرقاتها علي إندوسبيرم الحبه. وعادة ما يوجد يرقه واحدة داخل الحبه الصغيرة الحجم كالقمح والأرز، ولكن قد توجد أكثر من يرقة في الحبة الكبير كالذرة الشامية. ويبلغ ضرر هذه السوسة ذروته في فصل الصيف لسرعة تكاثرها، و معظم الضرر يحدث من الطور اليرقى. أما الحشرات البالغة فتعمل نقرا صغيرة غير منتظمه في الحبوب بسبب تغذيتها عليها، ولكن لا تستهلك من هذه الحبوب إلا قدرا ضئيلا بالمقارنة بما تستهلكه اليرقات. - المقاومة: تكافح هذه الحشرات بتنظيف مخازن الحبوب بصفة دورية واستخدام المبيدات المناسبة.
