
رتبة: خافيات الأجنحة
و يمثلها برغوث الإنسان وبرغوث الكلاب

برغوث الكلب
هذه الحشرة أصغر من برغوث الإنسان فى الحجم ومتطفلة خارجيا على الحيوانات الأليفة مثل الأرانب و الطيور و الكلاب والقطط وأيضا الفئران، حيث تتغذى على دمائها. تتميز باللون البني المحمر، الجسم مضغوط من الجانبين، والأجنحة غائبة، وأجزاء الفم من النوع الثاقب الماص للدماء. العيون المركبة غائبة، ولكن يوجد زوج من الأعين البسيطة. قرن الإستشعار قصير مكون من ثلاث عقل. الأرجل قوية ومتحورة للقفز وخاصة الأرجل الخلفية. التحول فيها كامل، ويرقاتها إسطوانية عديمة الأرجل وتعيش فى تراب المنازل والحظائر وأماكن تجمع الحيوانات خاصة في الأرياف. - الأهمية: تلعب هذه الحشرة دورها هاما في نقل أمراضا خطيرة إلى الإنسان من الحيوانات ومن الحيوانات إلى الحيوانات مثل الطاعون و غيره من الأمراض الخطيرة الأخرى. - المقاومة: هذه الحشرة تقاوم كيميائيا باستخدام مبيدات كيميائية مناسبة على هيئة بودرات تعفير للحيوانات ولفراش الإنسان. كما أن نظافة البيوت والحظائر وتخليصها من الأتربة الكثيفة يقلل من فرص اكتمال دورة الحياة.

برغوث الإنسان
هذه الحشرة متطفلة خارجيا على الإنسان، حجمها صغير وتتميز باللون البني المحمر، الجسم مضغوط من الجانبين، والأجنحة غائبة، وأجزاء الفم من النوع الثاقب الماص للدماء. العيون المركبة غائبة، ولكن يوجد زوج من الأعين البسيطة. قرن الإستشعار قصير مكون من ثلاث عقل. الأرجل قوية ومتحورة للقفز وخاصة الأرجل الخلفية. التحول فيها كامل، ويرقاتها إسطوانية عديمة الأرجل وتعيش فى تراب المنازل خاصة في الأرياف. تعيش الحشرة الكاملة كطفيل دائم على الإنسان حيث تتغذى على دمه، ولهذا، فهي تنقل له أمراضا خطيرة مثل الطاعون وغيره من الأمراض الخطيرة الأخرى. - الأهمية: تلعب هذه الحشرة دورها هاما في نقل أمراضا خطيرة إلى الإنسان من الحيوانات ومن الإنسان إلى الإنسان مثل الطاعون و غيره من الأمراض الخطيرة الأخرى. - المقاومة: هذه الحشرة تقاوم كيميائيا باستخدام مبيدات كيميائية مناسبة على هيئة بودرات تعفير لفراش الإنسان. كما أن نظافة البيوت وتخليصها من الأتربة الكثيفة يقلل من فرص اكتمال دورة الحياة.
